samir-geagea

جعجع رداً على باسيل: هناك “سوء نية” لدى البعض فما علاقة التفاهم باستقالة الحريري ومقاربتنا لها؟

فنّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في حديث لـ”المركزية” النقاط التي اثارها وزير الخارجيّة والمغتربين جبران باسيل في حديثه الأخير بدءاً من اعتباره ان “القوات” خرجت عن التفاهم مع “التيار الوطني الحر”، الذي كان مبنياً على تأييد العهد، فقال: “مع انني رأيت في كلام الوزير باسيل جانباً ايجابياً من زاوية تمسكه بتفاهم معراب، الا انني لا يمكن للاسف الا ان اسجل مجموعة مغالطات وردت في حديثه لا يمكن القفز فوقها. التفاهم يعني الشراكة، لا ان يضع فريق نفسه في تصرف آخر، واقترح هنا اذا لم يمانع الرئيس العماد ميشال عون والوزير باسيل، وفي ضوء الافتراءات في حقنا، طرح التفاهم على الرأي العام وليحكم بالعدل. وليعلم الجميع ان التفاهم الذي بُني على تأييدنا للعهد كان على اساس واضح جداً يرتكز الى تشكيل فريق عمل من وزراء “القوات” و”التيار” في اول حكومة يتم تشكيلها يعمل على رسم السياسات العامة للعهد، وامام هذا الطرح سنكون طبعاً “السيبة” الاقوى الداعمة له، لكن دعم العهد لا يكون بأن يرسم طرف واحد وتحديداً الوزير باسيل، كل السياسات وتقتصر مهمة الطرف الآخر على التصفيق له والثناء عليه. وعلى رغم ذلك، ما زلنا جاهزين للالتزام بالتفاهم بحرفيته، فيما لو قرر العودة الى مربع التنسيق في كل القضايا والملفات. اما خلاف ذلك، فالتأييد لن يكون الا لما يتناسب مع قناعاتنا“.

اما في ما يتصل باتهام “القوات” بالسير ضد الرئيس سعد الحريري لانها تحب دولة اخرى اكثر منه، أسف جعجع لكون “باسيل يسوّق فكرة من هذا النوع فيما الموضوع في مكان آخر. “القوات” لم ولن تحب اي دولة في العالم على لبنان ولن تقدم مصالحها على المصلحة الوطنية العليا وهذا تحصيل حاصل، وتاريخنا شاهد. ان لبّ المشكلة كان في اننا كنا في مرحلة استقالة الرئيس الحريري نركّز على جوهر المشكلة الكامنة في اسباب وخلفيات الاستقالة فيما هم يحرفونها في اتجاه تسخيفها هرباً من تنفيذ اسبابها واعتبارها غير موجودة وتصوير ان السعودية اجبرته على الاستقالة في حين اثبتت الوقائع انه لم يعد عنها الا بعدما حصّل ما طمح اليه وحقق جزءا من اسبابها. وقد قال رئيس الحكومة أمس “لم أعد عن استقالتي الا بعد ان التزم جميع الفرقاء بشكل جدي بالنأي بالنفس”. وما رده على نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم امس الا الدليل الى جدية التسوية الجديدة”. وذكّر جعجع بموقفه ابان فترة الاستقالة، حينما اعتبر ان قرار الرئيس عون بالتريث في قبولها حكيم“.

وسأل جعجع الوزير باسيل “ما علاقة اشكالية الاستقالة بين الرئيس الحريري والمملكة العربية السعودية بالتفاهم بين “القوات” و”التيار”، ليعتبر في شكل غير مباشر ان هذه الواقعة اثبتت ان “القوات” غير وطنية؟ هذا كلام مرفوض في الشكل والجوهر”، مشيراً الى ان “موقفنا من الاستقالة سابقاً وحاضراً لا نخجل به، فمطلبنا بتسوية جديدة تحقق، ولنا ملء الحرية في تحديد المقاربة التي نريد في اي مشكلة، وقد ادرجنا في نص التفاهم ما مفاده اننا نتفق على ما نتفاهم عليه ولا نختلف على ما لا نتفق عليه“.

وفي رده على اتهام وزراء “القوات” بالتصويب على عمل وزارات “التيار” فقط اعتبر ان “الكلام لا يمت للواقع بصلة، فثمة ملفات طرحها وزراء “التيار” كنا اول الداعمين لها كونها قانونية مئة بالمئة وواضحة وشفافة، من الطاقة المتجددة الى انتاج الطاقة عبر الرياح وغيرها الكثير. ثم الا يعرف الوزير موقف وزراء “القوات” مثلاً من صفقة الميكانيك وتلزيم البطاقة البيومترية بالتراضي؟ لقد كنا ضدها بالمطلق. لم نستهدف يوماً وزراء “التيار” بل كل ملف خارج الاطار القانوني وبعيد من الشفافية يطرحه اي فريق سياسي في اي وزارة“.

وفي شأن تحديد “القوات” موقفها من سحب وزرائها او بقائهم في الحكومة قال: “هذا شأن يعنينا وحدنا. حينما نلاحظ ان ايا من قناعاتنا لا يترجم في الحكومة، نتخذ القرار المناسب. لكن “الغمز واللمز” طوال الفترة الماضية في هذا الموضوع شأن غير مقبول، وعزل “القوات” ليس “مزحة”. لا احد يعزلها سوى جمهورها وقاعدتها الشعبية“.

وعن مستقبل التفاهم المسيحي في ضوء المطبات الكثيرة التي تعترضه تحدث جعجع عن “سوء نية” لدى البعض، فما علاقة التفاهم باستقالة رئيس الحكومة ومقاربتنا لها. نحن متمسكون به الى اقصى حد ومستمرون بالسعي الى ترجمة مضمونه فعلياً“.

اين “القوات” من التسوية الجديدة وما دورها؟ يجيب جعجع: “التسوية الجديدة خطوة اولى لا بأس بها في اتجاه قيام دولة فعلية في لبنان، نتمسك بها ونسهر على ترجمتها فعليا ونقدر موقف الحريري من كلام قاسم كمؤشر الى ارتفاع حظوظ ترجمتها عمليا”.

samir-geagea

جعجع: لا أعتقد بأن هناك أموالاً لـ “حزب الله” تمرّ من خلال النظام المصرفي اللبناني

علّق رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع على التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قائلاً: “أقدّر كلام الجبير، لكن لديّ رأي آخر في ما يتعلق بالقطاع المصرفي اللبناني، حيث ان المصارف اللبنانية تتقيّد بشكل تام بتعليمات المصرف المركزي الذي هو على تنسيق تام مع وزارة الخزانة الأميركية والذي أخذ على عاتقه تطبيق المعايير الدولية والأنظمة المصرفية الدولية، مضيفاً: “لا أعتقد بأن هناك أموالاً لـ “حزب الله” تمرّ من خلال النظام المصرفي اللبناني”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، انتقد جعجع كلام نائب الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم عن رابح وخاسر، فقال: “المهزوم الوحيد في هذه الأزمة هو الشعب اللبناني، الذي ينقله البعض من أزمة الى أخرى ويتلاعبون بلقمة عيشه ومصيره من الخليج وصولاً الى الأميركيتين وما بينهما اللبنانيين الموجودين في لبنان. وأسف لمغامرات هؤلاء الذين لا علاقة للبنانيين بها، ولا علاقة للمصلحة اللبنانية العليا بها”.
وفي سياقٍ متصل، أكد جعجع أن فريق 8 آذار لن ينجح في تحقيق الإنفصال ما بين “القوات” وتيار “المستقبل” والوصول الى عزلها. وقال: إذا ألقينا نظرة على الهجمة التي تستهدف حزب “القوات” في المرحلة الأخيرة، نجد أن “الخطيّة” التي ارتكبتها “القوات” هي انه كانت لها مقاربة مختلفة عن مقاربة الآخرين.
وأشار الى أنه حين تقع أزمة معينة، لا يمكن لكل الأطراف أن يكون لديهم نفس المقاربة، وهنا لا يجوز الحديث عن الخروج عن الإجماع الوطني، أو ضرب الوحدة الوطنية أو فتنة.
وإذ وصف ألسنّة البعض في 8 آذار بـ “طويلة جداً”، سأل جعجع: أين هي الفتنة؟! وقال: في حين كان يفترض الحديث عن فتنة حين نزل البعض بسلاحهم الى الشوارع من أجل إخافة اللبنانيين أو تهديدهم مباشرة.
وشدّد على أن كل ما سيق ضد “القوات” لا يعدو كونه يندرج تحت عنوان “الحجج”، التي تهدف الى الإنتهاء من آخر مربع سيادي مقاوم في لبنان.
وتابع: ايضاً هناك أطراف أخرى تحاول الإنتهاء من وجود “القوات” المعرقل لتنفيذ مصالحها وإنجاز تركيباتها.
وأضاف: هكذا تلاقت المصالح، وشنّت الحملة على “القوات”.
وهنا أكد جعجع أن العمل في الشأن العام واحد، أكان داخل الحكومة أو خارجها، حيث تبيّن للجميع أن ممارسة “القوات” الحكومية مختلفة جداً ، وهي في الواقع ما ينتظره الرأي العام اللبناني منذ زمن. وقدّر جعجع الأصوات التي نسمعها تشيد بأداء وزراء “القوات اللبنانية” داخل الحكومة. واعتبر أن هذا الأداء ايضاً هو المقصود من الحملات.
وسئل عن ما إذا كانت “القوات” تشارك في المفاوضات حول “البيان السياسي” الذي سيصدر عن مجلس الوزراء إذا ما عاود جلساته؟ فأجاب: مباشرة كلا، موضحاً أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري يقومان بهذا العمل. ولكن في نهاية المطاف “البيان” المشار إليه سيعود الى مجلس الوزراء لمناقشته.
وتابع: ما لديّ من أجواء تفيد بأن الأمور تسير بشكل لا بأس به، ولكن علينا ان ننتظر أياماً قليلة لنرى النتيجة الفعلية.
وانطلاقاً من ما حصل في الفترة الأخيرة، سئل جعجع: هل ما زالت “القوات” عرّابة العهد؟ فأجاب: كان يفترض أن تكون شريكة أساسية في العهد، ولكن ليس هذا هو وضعها، إنما هذا لا يمنع أننا نتمسك بالتفاهم القائم مع التيار “الوطني الحر” حتى الآخر.
وعن العلاقة بين “القوات” وتيار “المستقبل”، قال جعجع: أغلب الظن أنها ستعود كما كانت، كاشفاً ان مشاورات حثيثة تتم بين الجانبين كي تأخذ هذه العلاقة مكانها.
وشدّد على ان ما هو بين “القوات” و”المستقبل” لا سيما حول النظرة الى لبنان، لا يوجد بين حزبين آخرين، إنما في الوقت عينه هذا لا يعني ان نتحمّل حملات في غير محلّها، أو ان تلقى علينا بعض “الوشوشات” التي لا أساس لها من الصحة.
وعلى صعيد آخر، ورداً على سؤال حول ما يروّج له من تحالفات إنتخابية هدفها تحجيم “القوات” من أجل إخراجها من المعادلة السياسية القائمة راهناً، أكد جعجع ان ما يحدّد الأحجام ليس التحالفات بل الرأي العام. ومن هذا المنطلق، نحن مطمئنون الى مستقبلنا والى نتيجة الإنتخابات المقبلة.
وأوضح أنه وفقاً للقانون “النسبي” لم يعد للتحالفات نفس الدور الذي كانت تلعبه وفقاً للقانون “الأكثري”.
ورأى جعجع أنه من المبكر الحديث عن تحالفات إنتخابية في الوقت الراهن،لأن الوضع السياسي الداخلي الراهين، وبخلاف ما يعتقده البعض، لم يستقرّ بعد على شيء ما نهائي.
وعن ما إذا كان لبنان يستطيع فعلياً أن ينأى بنفسه عن المشاكل الحاصلة في المنطقة، أكد جعجع إمكانية النأي بالنفس بالفعل عن مشاكل الدول العربية 100% إذا ساد منطق الدولة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، إذا قام الجيش اللبناني بفعل ما، لا يمكن لأي طرف ان يعترض.
وإذ أشار الى أنه لا يمكن للبنان أن ينأى بنفسه عن الحرب ضد الإرهاب، قال جعجع: لكن الحرب على الإرهاب ومواقعها وجغرافيتها تحدّدها الدولة اللبنانية وليس فريقاً لبنانياً انطلاقاً من مصالح ايديولوجية خاصة به.
وسأل: صحيح أن “داعش” و”النصرة” وغيرها تنظيمات إرهابية، ولكن مَن الذي قال ان الطرف الآخر في سوريا ليس إرهابياً، حيث هناك جهات دولية عدّة صنّفت “النظام” بـ “الإرهاب”، خصوصاً أنه استعمل الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، وبالتالي انطلاقاً من هذا ندخل في تعقيدات كبيرة جداً، مؤكداً ان الحل الوحيد هو أن يسود منطق الدولة وأن يكون القرار في السياسة العسكرية والأمنية والإستراتيجية للدولة وليس لسواها.
وختم: على الدولة ان تعتمد منطق واضح جداً يرضي كل اللبنانيين.
samir geagea

جعجع: مباحثات لترميم التسوية الحكومية للنأي بلبنان عن أزمات المنطقة

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان المباحثات الجارية راهناً تهدف الى ترميم التسوية الحكومية في اتجاه النأي بالنفس في شكل فعلي من خلال نقطة محورية تتمثل في الانسحاب من ازمات المنطقة، وهذا مطلبنا الأساس، موضحاً أن “استناداً الى اوساط رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة سعد الحريري، فإن “حزب الله” جدي في ما يتصل بتطبيق النأي بالنفس، بيد ان التقويم النهائي مرتبط بنص التسوية عند اعلانها، وهي طور الاعداد بين رئاستي الجمهورية والحكومة، وفرنسا والمملكة العربية السعودية ليستا بعيدتين منها، ما دام النأي بالنفس ليس شأناً لبنانياً محضاً بل يتصل بوضع المنطقة عموماً، كما ان تسوية من هذا النوع تحتاج الى حماية خارجية.

وقال في حديث لـ”المركزية” : “ان حزب “القوات اللبنانية” تعرض في الاسابيع الاخيرة لحملة استهداف واسعة ما زالت مستمرة حتى الساعة، واستغرب كيف ان البعض عوض البحث عن الحلول للازمة العميقة نحا في اتجاه استهدافنا، وفي اعتقادي ان ثمة تراكماً قديماً لدى هذا البعض يتصل بعاملين رئيسين، الاول ان القوات داخل الندوة الحكومية تحمل على عاتقها الهمّ السيادي الذي لو عولج في حينه، لما وصلنا الى الازمة الحالية، خصوصاً محاولات التطبيع مع سوريا، وقد ضاق هؤلاء ذرعاً بها، والثاني يتعلق بحسن سير شؤون الدولة وتحديداً بالحرص على الشفافية والالتزام بالقوانين وهو ما ازعجهم ايضاً، فحاولوا في هذه اللحظة بالذات الانقضاض على القوات ومحاصرتها ووضعها في دائرة الاستهدافها من خلال موجة شائعات لا اساس لها”.

واعتبر جعجع ان مصدر الاستهداف “هم الخصوم الذين يضعون نصب اعينهم انهاء آخر مربعات المقاومة الفعلية لمشروع “8 اذار” الذي يمثله حزب “القوات”، آسفاً لان “بعض الحلفاء يساير والبعض الآخر لا يضره وضع “القوات” خارجاً”.

وفي الاشكاليات التي تشوب العلاقة بين “القوات” و”تيار المستقبل” اشار جعجع الى ان “العلاقة بين الطرفين استراتيجية الا انها مرّت في مرحلة وجود الرئيس الحريري في السعودية بضبابية، حيث القى البعض “بوشوشات” لا نعرف خلفياتها واسبابها، الا ان الرئيس الحريري فور عودته وضع حداً لكل الاجواء غير الصحية، فعادت قنوات الاتصال الى طبيعتها ويجري اليوم ترميم الوضع، والايام المقبلة ستشهد اجتماعات رفيعة المستوى، وسألتقي الرئيس الحريري”.

وفي ما يتصل بالاتهامات المساقة لـ”القوات” في شأن ضلوعها في الازمة عبر “الوشوشة” في المملكة قال جعجع: “هذه ولدنات وهرطقة، فأي عاقل يصدّق ان المملكة الملمّة بكل شاردة وواردة في لبنان تنتظر ان “تشي” القوات بالرئيس الحريري لتعرف ما يدور في السياسة اللبنانية، او ان تعطي رأيها بهذا او ذاك من السياسيين لتبني عليه اجراءاتها، فاين يكون موقع القوات حينما يكون الرئيس الحريري في مجالس اهل الحكم في المملكة؟ في افضل الحالات في المرتبة الثانية. الا يدرك مطلقو هذه الشائعات ان للمملكة سياستها في المنطقة ولها سفارتها في لبنان التي يؤّمها العشرات من السياسيين يومياً اضافة الى اتصالاتها التي تحدد على اساسها مواقفها، ام يعتقدون انها تنتظر رأي القوات لتتصرف بهديه؟ انه غاية التشويه للواقع الذي يسعى هؤلاء عبره الى استهداف القوات واحراجها بالشائعات لاخراجها والقضاء على آخر معاقل المقاومة في مواجهة مشروع فريق “8 آذار”. اؤكد واجزم ان لا ذرة مما يشاع على صلة بالحقيقة”.

واذ اوضح ان العلاقة مع رئيس الجمهورية رسمية عادية، تجنب الغوص في الحديث عن العلاقة مع “التيار الوطني الحر”، “فبعض من في “التيار” يعتبر ان “القوات” ارتكبت في المرحلة الماضية خطيئة كبرى، لا نعلم ما هي. واذا كان المطلوب ان يصطفّ الجميع خلف شخص ليصفقوا له فتنعدم اراؤهم، هذا حلم مستحيل في مجتمع يتمتع بالحد الادنى من الديموقراطية”. ولفت الى بعض الظواهر الغريبة عن لبنان التي “تذكّرنا بعهود ولّت، كاستدعاء صحافيين الى التحقيق وتوقيف احدهم عشرة أيام”.

واستبعد جعجع حصول تعديل حكومي، مؤكداً أن “أحداً لم يفاتحه بالموضوع وان لا نية بتغيير اي من وزراء “القوات”، الا لدى من يستهدفهم لان هذا اقصى حلمهم”. ولفت الى ان امكان تغيير اي وزير واردة دستورياً بتصويت ثلثي مجلس الوزراء.

وقرأ جعجع في حديث الرئيس الحريري عن سلاح “حزب الله” امس فقال: “ان انطباعي الشخصي ان الرئيس الحريري كان يتحدث عن ترميم التسوية، وفي سياقها تطرق الى موضوعي النأي بالنفس وسلاح “حزب الله”. فحاول القول في هذا المجال، ان سلاح الحزب لن يستعمل في الداخل راهناً، ولم يقل لم يستعمل سابقا، لانه استعمل عشرات المرات”.​

محفوض بعد زيارته جعجع: علينا أن نستفيد من التطورات عبر إعادة طرح إشكالية سلاح “حزب الله”

استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض، في حضور رئيس جهاز “الإعلام والتواصل” في “القوّات” شارل جبور.

عقب اللقاء، شدد محفوض على “أن هناك إشارات مؤكدة عن قيام بعضهم بالعمل على إحداث شرخ بين “القوّات اللبنانيّة” و”تيار المستقبل” اللذين يشكلان الرافعة الأساس للحركة الإستقلاليّة في لبنان”، مشيراً إلى أن “ما حصل خلال الأيام والأسابيع المنصرمة كبير جداً ولا يزال الغموض يكتنف بعض جوانبه التي لا بد أن تتضح مع مرور الوقت”.

وأضاف: “إن ما تعرّضت له “القوّات” في الآونة الأخيرة من حملات سيقت ضدها غير مقبول على الإطلاق”.

وإذ لفت إلى انه “لم يفاجأ بصمت جعجع إزاء كل الحملات التي سيقت ضد “القوّات” والأساطير والحكايا التي تم تأليفها عن دوره بما حصل”، أكّد محفوض أن رئيس “القوّات” يعرف متى يتكلم ويقوم بوضع النقاط على الحروف فصمت “القوّات” ورئيسها هو تكتيك يخصّ القوات وحدها، والقواتيون يعرفون متى يصدرون البيانات”، مشيراً إلى أن “العلاقة بين “القوّات” و”المستقبل” ليست تحالفاً سياسياً فقط وإنما ضرورة كيانيّة وسياديّة بين المكونين الإسلامي والمسيحي في لبنان”، مشيراً الى انه “باهتزاز العلاقة بين هذين الركنين الأساسيين يهتز لبنان وسيادته واستقلاله”.

وأوضح محفوض أن “لا قطيعة بين الحزبين بالقدر الذي يتخيّله الناس وهناك اتصالات من أجل العمل على ترميم ما حصل”، مشدداً على وجوب إصدار توضيح عن الحملة التي سيقت على “القوّات”.

وقال: “ليست “القوّات” هي التي يساق بحقها حملات كالتي سيقت”، معتبراً أن “الصحافة الصفراء هي التي عملت على إحداث الشرخ”.

واستطرد محفوض:”للأسف هناك بعض الناس من ضعفاء النفوس، كما هناك بعض المستفيدين، عملوا على فك الإرتباط بين سعد الحريري وسمير جعجع”، مذكراً بالمراحل الصعبة التي اجتازتها سابقاً هذه العلاقة من الـ”سين – سين” إلى البحث في قانون الإنتخابات مروراً بـ”القانون الأرثوذكسي” وصولاً إلى التحالفات والتعيينات.

وأردف: “هذه العلاقة كانت تجتاز دائماً المراحل الصعبة من أجل الحفاظ على مصلحة لبنان فقد مرّ علينا ظروف وأوقات أصعب من التي نمرّ بها اليوم، كالتي كان يتم خلالها اغتيال قادة “14 آذار”ـ إلا أن هذه القوى صمدت ولم تهتز هذه الثنائية”، مشدداً على أن لا مصلحة لدى أحد في أن تهتز هذه العلاقة وأن نخسر بعضنا بسبب الذين عملوا على إحداث هذا الشرخ بين “القوّات اللبنانيّة” و”تيار المستقبل”.

وتابع محفوض: “هناك إمكانية كبيرة لترميم هذه العلاقة والمطلوب هو إسكات الاشخاص الذين ساقوا هذه الحملة، أو على الأقل من ساهموا فيها، كي يشعر الناس أن هناك رضى بين الطرفين والمعلومات التي يتم التداول بها غير صحيحة”، مشدداً على أن زيارته اليوم إلى معراب لا علاقة لها بلقائه البارحة بالنائب عقاب صقر في بيت الوسط. ولكن وبالرغم من عدم ارتباطهما إلا أن أموراً عديدة توضحت لي خلال لقائي في بيت الوسط وفهمت أموراً عدّة”.

ورأى محفوض “ان الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بالتعاون مع أذرعها في لبنان دفعت مليارات الدولارات واستمرت على مدى سنوات تعمل من أجل إحداث شرخ بين لبنان والمنظومة العربية وعلى رأسها المملكة العربيّة السعوديّة ولم تنجح في ذلك. فيما لم يكلفهم الأمر سوى عدد قليل من المقالات في بعض الصحف الصفراء كتبها بعض الإعلاميين الصفر من أجل تشييع أخبار خاطئة لدى الناس مفادها أن السعوديّة هي “بعبع” وتقوم بالإحتجاز وتقمع”، مشدداً على وجوب تصحيح المسار فلبنان جزء من المنظومة العربية وجامعة الدول العربيّة ولا يمكن أن يخرج عن الإجماع العربي أو أن يكون إلى جانب من يتناقضون بخلفيتهم وتفكيرهم ومنهجهم مع منهجنا وتاريخنا وتفكيرنا.

ولفت الى “ان الخروج عن المنظومة العربية لا يفيد لبنان إلا أنه لا يمكننا أن نتجاهل الأمر الإيجابي الوحيد في كل ما حصل مؤخراً وهو اننا عدنا لنتكلم في موضوع سلاح “حزب الله” مجدداً الذي يشكل الأزمة الأساسيّة لذا علينا التوقف عن التلهي في ما بيننا والتركيز على المعركة الأساس التي هي ليست بيننا وإنما في مكان آخر بمواجهة جماعة “يشغّلها” الإيراني وتقوم بالإستقواء بسلاحها مدعية أنها هي من تعيّن رئيس الجمهوريّة وتتحكم بمسار الحكومة في لبنان وتقرّر الإستقالة وتؤخر الحكومات عن التشكّل وتضع يدها على كل الوظائف الأمنيّة”.

واسطترد محفوض: “علينا أن نستفيد من التطورات ونقلب السحر على الساحر عبر اعادة طرح إشكالية سلاح “حزب الله” من جديد كي تكون شغلنا الشاغل لأنه في ظل وجود السلاح لن نتمكن من بناء دولة حقيقيّة”، لافتاً إلى أن “لا قيام للدولة بوجود دويلة إلى جانبها تقوم بالعمل ولو “سلحفاتياً” على تحقيق مشروعها ومآربها فـ”حزب الله” غير خجول بمشروعه الذي لم يتبدل يوماً، وسلاح الحزب عاد إلى طاولة البحث وعلى الرئيس العماد ميشال عون الإكمال في المشاورات التي اطلقها”.

وختم محفوض: “عملنا الأساس يجب أن يكون الوقوف في وجه هذا المشروع وعدم السماح له بالتغلغل بيننا بذريعة استقالة من هنا أو تريث من هناك”.

جعجع: مرَّ على لبنان أنظمة وإمبراطوريات واحتلالات.. لكنّنا تمكنّا من الصمود وبقي حضورنا

استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وفداً من جهاز تفعيل دور المرأة في الحزب – مكتب زحلة، في حضور النائب شانت جنجنيان، الأمين المساعد لشؤون الإدارة المحامي فادي ظريفة، منسق القوات في زحلة ميشال تنوري، ورئيسة جهاز تفعيل دور المرأة المحامية مايا زغريني.

وكانت مناسبة رحّب خلالها جعجع بنساء زحلة، واصفاً إياهن بالمناضلات والمقاومات على غرار كلّ أبناء زحلة.

ولفت إلى أن “حزب القوات ليس حزباً بالمعنى التقليدي للكلمة عمره فقط 35 عاماً بل هو امتداد لحركة تاريخية بدأت منذ تواجدنا على هذه الأرض في الشرق الأوسط، باعتبار أنه مرَّ على لبنان أنظمة وإمبراطوريات واحتلالات ولكنّنا تمكنّا من الصمود وبقي حضورنا كبيراً وقوياً وما زال مستمراً”، واصفاً حزب القوات بأنه “ضمانة لكلّ وجود حرّ في لبنان”.

وحث جعجع النساء على المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، داعياً إياهن الى لعب دورهن على أكمل وجه لما فيه خير زحلة ولبنان.

من جهة أخرى، التقى جعجع وفداً من دائرة الجامعات الأميركية في مصلحة الطلاب في الحزب، في حضور رئيس المصلحة جاد دميان. وجرى عرضٌ للأوضاع السياسية العامة في لبنان والنشاطات الطالبية في الجامعات.

واستهل جعجع كلمته بتهنئة الطلاب على الانتصارات التي حققوها في الانتخابات الطالببية، مجدداً دعوته الشباب اللبناني الى الانتساب ضمن أحزاب سياسية تُمكّنهم من إيصال صوتهم الى الندوة البرلمانية بهدف تحقيق مشروعهم السياسي ولبنان الذي يتصورونه.

ودعا جعجع الطلاب الى إيلاء الشأن العام اهتماماً خاصاً على الرغم من انشغالاتهم سواء في الدراسة أو العمل، طالباً منهم أن يكونوا بكامل جهوزيتهم في الانتخابات النيابية المقبلة.

وبعد حوار ونقاش بين الطلاب ورئيس القوات، قام جعجع بتسليم درعين تكريميين لرئيس دائرة الجامعات الأميركية شربل شاهين ورئيس خلية جامعة سيدة اللويزة ستيفن كيروز لمناسبة انتهاء مهامهما.

samir geagea

جعجع من بعبدا: لن نخرج من الحكومة

المكتب الاعلامي لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع:

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه “في مكان ما يحاول البعض أخذ الأزمة بشكل سطحي وهذا أمر خاطئ لأننا جميعاً مع التسوية وهي كانت قائمة.”

واعتبر عقب لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا:”ان هناك مقومات للاستقرار في البلد ومن أجل الوصول الى نتيجة يجب الذهاب الى السبب العميق للأزمة ومحاولة حلّها، وكل شيء له حلّ، لكن الحلول لها مقوماتها”.

وقال:” تطرقتُ مع فخامة الرئيس الى ثلاث نقاط أساسية، وعلى الهامش تناولنا موضوع النازحين السوريين، وكان رأينا واضحاً أنه حان وقت عودتهم الى بلادهم بكل كرامة وعزة اذ يوجد حدٌّ أدنى من المناطق الآمنة التي هي آمنة مثل لبنان أو أكثر، وبالتالي لا لزوم لاستمرار بقائهم في لبنان، فمن يمكنه العودة عبر معبر “المصنع” ليس لدينا أي مشكلة، ومن لا يمكنه ذلك لأي سبب من الأسباب يستطيع العودة الى المناطق الآمنة في الشمال من خلال تركيا أو نحو المناطق الآمنة في الجنوب من خلال الأردن، لذا على لبنان وتحديداً وزارة الخارجية التنسيق مع الوكالات المعنية في الأمم المتحدة والدول المعنية بالأخص تركيا والأردن وأميركا وروسيا، ولا أعتقد أن هناك لبنانيين يختلفان حول هذا الموضوع”.

واعتبر جعجع ان “مسألة النأي بالنفس هي واقع معيوش على مستوى الشرق الأوسط الذي يعيش أزمة كبيرة، ومن المهم أن نفعل كل ما يجب فعله ليبقى لبنان بمنأى عمّا يجري في المنطقة، وعبارة “النأي بالنفس” وردت في خطاب القسم والبيان الوزاري ويجب ان تكون فعلاً أكثر منها قولاً، ولا يعتقدّنَّ أحد أن الأزمة تُحلّ فقط إذا رددنا أننا مع “النأي بالنفس” فقط، فالنأي بالنفس يعني الخروج الفعلي من أزمات المنطقة، ولا أتصور أننا كلبنانيين نطلب الكثير إذا كان مطلبنا الخروج من أزمات المنطقة، وكآراء يمكن لكلّ منا ان يكون له رأيه، فعلى سبيل المثال نحن سنستمر بالقول ان النظام في سوريا لا يمكنه أن يستمر، وهذا رأينا السياسي”.

وشدد جعجع على ان “الدولة يجب أن تكون دولة فعلية وإلا سنبقى معرضين، فموضوع سلاح حزب الله مطروح يميناً ويساراً، ولكن يمكننا أن نذهب الى مرحلة كما يُقال “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”، بحيث نؤمّن كل مقومات الاستقرار المطلوبة، فما يُمكننا أن نذهب إليه هو أن نضع كل القرار العسكري والأمني والاستراتيجي بيد الدولة اللبنانية ولاسيما أن حزب الله وكل الفرقاء متواجدون في هذه الدولة، فأين الإشكالية بذلك؟ “

وأمل جعجع “ان نعمل جميعاً على هذه الأفكار والحلول كي نصل الى الاستقرار الفعلي الذي نريده، فنحن نؤكد مجدداً أننا مع التسوية ولكن اللّهم أن نتخلص من الثغرات التي أدت الى الأزمة الحالية”.

ورداً على سؤال، قال جعجع:” البعض مستعجل علينا للخروج من الحكومة ولكننا لن نفعل ذلك، فنحن نستقيل منها حين نشاء، والآن ما يجري هو إعادة نظر بالتسوية واذا لن يحصل هذا الأمر فسنبقى في الأزمة الراهنة”.

وأوضح أنه “في مرحلة أولى يجب وضع القرار العسكري بيد الدولة، وفي مرحلة لاحقة الكلام حول حلّ نهائي لسلاح حزب الله”.

واذ أشار الى ان “الرئيس سعد الحريري استقال وأعاد النظر بهذه الاستقالة شرط إعادة النظر بالطريقة التي كانت تحصل فيها الأمور”، أوضح جعجع ان “البعض أطلق إشاعات وأخبار مغرضة وكاذبة على القوات اللبنانية، فكثر يستطيعون المزايدة علينا في أمور عديدة إلا في المواضيع السيادية، ولكن للأسف كانت عاطفة البعض تجاه الرئيس الحريري جياشة وصاروا يتهموننا اتهامات شتى، وهنا أذكرهم أين كانوا في “7 أيار” أو لدى “حصار السرايا” وأين كنا نحن، فحين كان الرئيس الحريري رئيساً للحكومة عام 2011، فما إن وطأت قدماه “البيت الأبيض” في واشنطن حتى قاموا بإسقاطه من هنا، فإذا كانت ذاكرة البعض قصيرة، ذاكرتنا ليست كذلك، وكثر من اللبنانيين لا يملكون ذاكرة قصيرة، لذا حملاتهم مردودة، واذا كان البعض ينزعج من وجودنا في الحكومة نحن غير مزعوجين، سنستمر بكل ما نقوم به وسنطرح كل المواضيع كما نفعل دوماً بدءاً من ذهاب الوزراء الى سوريا وليس انتهاءً بقصة السفير اللبناني الذي قدم أوراق اعتماده الى الرئيس بشار الأسد، فمنذ سبع سنوات حتى اليوم لم نرَ سفيراً قدم أوراق اعتماده للأسد، واذا كان البعض غير مسرور من مواقفنا نقول له إننا مسرورون بها وسنستمر”.

جعجع يعرض الأوضاع السياسية العامة مع السفير العراقي

عرض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب مع السفير العراقي الدكتور علي عباس العامري الأوضاع السياسية العامة. كما التقى جعجع سفير تركيا في لبنان شغاطاي أرجيس في زيارة وداعية وبحثا التطورات محلياً وإقليمياً، في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية في القوات د. إيلي الهندي.

من جهة أخرى، استقبل جعجع وفداً من منطقة بعلبك ضمَّ: الشيخ حسين ملحم قاسم، رئيس “لجنة الإصلاح في البقاع” الشيخ شفيق زعيتر، ممثل “لجنة تجار بعلبك” حسين عواضة المختار محمد مرتضى والإعلامي رشاد إسماعيل، في حضور مرشح “القوّات اللبنانيّة” في بعلبك-الهرمل الدكتور أنطوان حبشي ومنسق “القوّات” في البقاع الشمالي موريس حبشي.

وبحث المجتمعون في الوضع الإنمائي لمنطقة بعلبك والحرمان الذي عانت منه ولا تزال حتى اليوم. كما ناقشوا الملف الإنتخابي وكيفية التعاون في المستقبل.

جعجع استقبل وفداً من بلدية العاقورة بحضور أبي عقل

المكتب الاعلامي لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع:

استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وفداً من بلدية العاقورة برئاسة د. منصور وهبه، في حضور منسق القوات في جبيل شربل أبي عقل.

عقب اللقاء، قال جعجع:”تشرفتُ اليوم، وفي خضم كل ما يحصل في البلد، باستقبال رئيس وبعض أعضاء بلدية العاقورة باعتبار أن لهذه البلدة أهمية خاصة رمزية وعملية في قلبي وفي قلب كل لبناني، بحيث استعرضنا الى جانب الأوضاع العامة مسائل تهم العاقورة ولاسيما أنه برزت في الفترة الأخيرة بعض التحركات أو بعض الخطوات التي ليست في مكانها في الوقت الحاضر ولا أتصوّر أنها تُفيد العاقورة ومصالح أهلها”.

وأكّد جعجع “أننا ضد أي تقسيم للعاقورة، ونحن نؤيد أي شيء يتفق عليه أهالي العاقورة، وسنحمله على أكتافنا لترجمته الى واقع عملي”، آملاً “أن تستمر العاقورة رمزاً من رموز بلداتنا التاريخية الكبيرة التي تتسّم بالمغزى والمعنى”.

بدوره، شكر رئيس البلدية د. منصور وهبه رئيس القوات “على رحابة صدره وتفهمه لوضع العاقورة وعلى وعيه ومحبته لهذه البلدة التي تبادله إياها أيضاً”.

وقال وهبه “إن المجلس البلدي اليوم يمثل كل أطياف وعائلات وأحزاب العاقورة، وقد خلقنا ألفة وطنية وأمّنا حقوق الجميع بعدالة ولا زلنا نعمل على ذلك، ولكن للأسف الحياة فيها شياطين يجب محاربتها لأنه لا يصح إلا الصحيح، ونحن اليوم نجهد داخل المجلس البلدي لإحتواء هذه الهزة لتبقى العاقورة واحدة موّحدة، فهذه البلدة عمرها آلاف السنوات وستبقى الى أبد الآبدين رمزاً مارونياً ووطنياً كبيراً باعتبار أنها أول بلدة مارونية في لبنان، كما أنها منذ عهد ملوك جبيل اختاروا أن يُدفنوا في جرودها ومعابدها الفينيقية”.

ولفت وهبه الى “أننا نطلب من الكلّ التجمُّع ضمن إطار البلدية التي تمثل كلّ البلدة لنمتص كل هواجسهم”، آملاً “ان نكون بغنى عن هذه العرائض التي يستغلها غرباء عن البلدة لفتح مشاريع فيها، إذ لم يكن مشروع تقسيم العاقورة صدفة، الأمر الذي فتح مشاكل مع الحدود الشرقية في البقاع ومشاكل عقارية ليس لنا علاقة بها من أجل خلق فوضى لوقف مسح مشاعات العاقورة الذي سنستمر به حتى النهاية، فبلديتنا هدفها إنماء البشر والحجر ونشكر “الحكيم” وكل الرموز المارونية التي وقفت الى جانبنا على أمل الخروج من هذا المأزق الذي هو بالنسبة لنا غيمة صيف عابرة”.

من جهة أخرى، عرض جعجع مع وفدٍ من بلدة ميروبا لقضية المرامل التي تعاني منها البلدة، في حضور منسق القوات في كسروان-الفتوح جان الشامي ورئيس مركز القوات في ميروبا شربل خليل.

USJ

طلاب “اليسوعية” يهدون إنتصارهم لجعجع: لجهوزية تامة لكي نربح في الانتخابات النيابية

زار وفدٌ كبير من طلاب الجامعة اليسوعية USJ مساء أمس معراب لإهداء الفوز في الانتخابات الطالبية الى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في حضور الأمينة العامة للحزب د. شانتال سركيس ورئيس مصلحة الطلاب جاد دميان.

وكانت مناسبة أعرب خلالها رئيس القوات عن سروره بحماسة الطلاب “بغض النظر عن النتائج الرقمية للانتخابات، فمن سيدني الى ملبورن، وصولاً الى اليسوعية مروراً بالـNDU والـLAU وسواها من الجامعات والمناطق سنكون في الانتخابات النيابية القادمة قوات واحدة ونحقق انتصاراً واحداً ، فطالما تتمتعون بهذه النفسية والروحيّة لن نخاف من شيء”.

واذ لفت الى “أننا كقوات نواجه قوى كبيرة وكثيرة، ونحن تقريباً لوحدنا في الساحة، فحتى على مستوى التحالفات الانتخابية الطالبية نخوض الانتخابات شبه منفردين”، ذكّر جعجع ان “الشهر الفائت كان شهر الرئيس الشهيد بشير الجميّل بامتياز، ففي أول الشهر سجل انتصاراً قانونياً كبيراً، وفي آخر الشهر سجل انتصاراً شعبياً هو ما أنجزتموه أنتم، فلكلّ من حاولوا الكلام عن بشير الجميل “بالطالع والنازل” جاءتهم الأجوبة التي مفترض أن تكون، ولكن معكم أتى الجواب الأفضل والأقوى لتقولوا لهم: بغض النظر عن رأيكم وكلامكم إن بشير حيّ فينا وهو رمز وطني وسيبقى حيّاً فينا”.

ودعا جعجع الطلاب الى “التحضير لخوض الانتخابات النيابية على غرار ما فعلتم في الانتخابات الطالبية، فنتيجة الانتخابات النيابية سوف تحدد كيف ستكون السلطة، سواء ستكون الحكومة فاسدة أم صالحة، حكومة وطنية أو غير وطنية، سيادة أو دون سيادة، حرية أو لا حرية”، معتبراً “ان المستقبل لنا لأننا نتصرف وفق أسس واضحة وسليمة”.

ونوّه جعجع بالقواعد الاغترابية القواتية ولاسيما في أستراليا التي زارها مؤخراً، مؤكداً انه “طالما لدينا هكذا اغتراب وقواعد وطلاب طالما سيبقى لبنان بألف خير”.

وتوّجه جعجع الى الطلاب بالقول :”أنتم في بداية الطريق التي بدأناها جميعنا منذ زمن، ولا زالت الطريق أمامكم طويلة، أنتم إنطلقتم في جوٍّ نسبياً مريح، بينما نحن بدأنا مسيرة النضال في جو غير مريح وغير مساعد وكنا متروكين لمصيرنا، أهنئكم على ما أنجزتم في هذا اليوم الانتخابي وأطلب منكم البقاء على جهوزية تامة لكي نربح في الانتخابات النيابية في أيار المقبل كما ربحنا في الانتخابات الطالبية”.

جعجع يلتقي وفداً من الحزب الديمقراطي في معراب

استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وفداً من الحزب الديمقراطي اللبناني ضمّ: نائب رئيس الحزب نسيب الجوهري، عضو المجلس السياسي عُلمان الجردي ومدير الداخلية وعضو المجلس السياسي لواء جابر، في حضور الأمين المساعد لشؤون المناطق في القوات جوزف أبو جودة.

عقب اللقاء الذي استغرق ساعة من الوقت، قال الجوهري:”تشرفنا بزيارة د. جعجع موفدين ومكلفين من رئيس الحزب الأمير طلال إرسلان لنقل دعوة الى المشاركة في حفل إزاحة الستار عن تمثال الراحل الأمير مجيد إرسلان في 12 من الشهر الجاري في خلدة”.

وأضاف:”من المؤكد حين نزور معراب ونلتقي رئيس القوات فلا بد أن نتطرق الى مواضيع الساعة حيث كان هناك تلاقٍ في أمور عديدة”.

وعمّا اذا تم بحث موضوع الانتخابات النيابية، أكّد الجوهري ان “هذا الموضوع يتم التطرق إليه في كل جلسة مع العلم أنه مبكر لأوانه، فلا زالت الأمور غير واضحة والجميع منكبٌ على دراستها”.